نصف الحقيقة تكفى؟
…. الى الرجل الذى مازال يفاوض
من قصائدى لغزه
22/1/2008
وتَشتهِينى دفاترى
وأقلامى
ومِنفضة السجاير
تذّكرنى بخبثٍ
مسافرٌ أنت بلا بلاد
دارك المنصوبِ فوق الماءِ
تلاشى وكاد
الى متى؟
ستظل رهن الوعدِ والميعاد
الى متى؟
ستظل مَعصوب البصيرةِ والفؤاد
الى متى؟
والحبرُ بخَّره الهواء
يقاطعُ الحلقاتِ والدوائر
يُغطى لونه ألقَ البصائر
الى متى ستقول لى
الصدقُ فى أن نكذِب
كذبةٌ بيضاء
وكذبةٌ بالصيف
وأُخرى بالشتاء
وكذبةٌ تشعُ بالبنفسج
الحقُ أبيض
والكذبُ أبيض
وتداخُل الاشياءَ والدوائر لعبةُ العُظماء
يا سيدى
من تكون؟
ومن أكون؟













