هل تتعبكم الحروف مثلى ..هل تحبونها مثلى ..اذن فانتم فى المكان الصحيح حبابكم 1000

الموت الجماعى

فبراير 20th, 2008 كتبها اسامه احمد نشر في , مقالات

 

 

 

               الموت الجماعى

-أخيراً ثبت و بالدليل القاطع والبيان الساطع، أن إرتفاع معدلات الإصابة بالسرطان والفشل الكلوى وغيرها من الأمراض المميتة الأخرى فى السودان عموماً و ولاية الخرطوم على وجه الخصوص، سببها الأول والمباشر هو رغيف الخُبز! ….

نعم الخُبز  ! الذى ندفع قيمتة من حُر مالنا ما هو إلا طعاماً ملوثاً بسم زعاف قاتل إسمه برومات البوتاسيوم .

202 مخبز تم ضبطها خلال الأيام الفائتة متلبسة بجريمة (القتل العمد) مع سبق الإ صرار و الترصد و الإستهتار وإنعدام الضمير والإنسانية ، بالطبع لم يكن الامر مفاجاة أو مفاجئاً لإحد، حتى الجهات نفسها  التى نفذت الحملة كانت تعلم قبل الجميع أن 99% من المخابز العاملة فى ولاية الخرطوم تستخدم هذه المادة القاتلة  وما العدد الذى تم ضبطه منها إلا عينات عشوائية فقط لآغير، ومع ذلك ظل هؤلاء الوحوش من أصحاب المخابز والعاملين فيها- واقول العاملين فيها لأنهم أيضاً مشتركين ومنفذين للجريمة – ظلوا بلا عقاب ولا رادع مع أنهم يبيعون لنا الموت ثلاث مرات يومياً تحت بصر وعلم القانون وسلطاته……

المزيد


الباراسايكولجى …المدد …الكرامات… شئ لله

فبراير 7th, 2008 كتبها اسامه احمد نشر في , مقالات

 

 

 

الباراسايكولجى …المدد …الكرامات… شئ لله

 

تكثر التساؤلاتى هذه الايام على مستوى النقاش العلمى وغير العلمى بل وحتى

 فى جلسات الونسه العاديه حول مايسمى (بالباراسايكولجى) ..هل هو موجود فعلا كواحد من العلوم شبه الحديثه على المستوى الرسمى ؟

الشاهد فى هذه التساؤلات أن  البحث فى الظواهر الخارقه فى العصور الماضيه وخاصة فى أوربا الشرقيه يعد نوعا من( الدجل والشعوذه ) التى تستوجب القتل ..ما جعل الخيوط تتشابك فى تفسيره كعلم.. ام  ظاهره ..ويجئ العالم اليوم  ليضع( علم الباراسايكولجى) كواحد من العلوم التى تبحث فى فى تفسير الظواهر الخارقه لدى الإنسان وكيفية تقنينها والأستفاده منها ووضعها فى مقارنه مع العلوم الخرى بحسبان ان معظم العلوم الأخرى تحتاج الى مختبرات للتحليل وإستخلاص البراهين والنتائج المعمليه

 

ولعل الإهتمام الشديد الذى أظهره العالم اليوم بهذا العلم يعود الى كمية التعرض الكثيف الذى أظهرته صناعة السينما من مشاهد تمثيليه خارق وظهور روايات الخيال العلمى والذى يمكن أن يصنف فى خانة التصور (اللامنطقى ) علميا والذى إستطاعت السينما بما تملك من تقنية أن تجعله ممكنا لعين المشاهد خاصة بعد ظهور هذه التقنيات الرقميه الهائله مما جعل إمكانية تناول المقدرات( اللاإراديه )غير الحسيه للإنسان أشبه بالخيال والسحر

 

ويجئ علم الباراسايكولجى  ليوضح كيفية التعامل مع الإمتيازات الإدراكيه

مثل الرؤ

المزيد


يا خرااااااااااابى إسرائيل داخل غرف نومنا

فبراير 2nd, 2008 كتبها اسامه احمد نشر في , مقالات

إسرائيل داخل غرف نومنا

 

**وأنا أضغط على الماوس وأحرك يمينا ويسارا أبحث عن موقع منزلنا من خلال موقع (قوقل آيرث) أشعر بشئ ما الان أستطيع أن أرى موقع منزلنا من أعلى وأنا جالس على مكتبى شجيرات الليمون على الطرف الشمالى من منزلنا..والمبانى بوسط الحوش الكبير وعربة والدى القديمه تقبع فى مكانها منذ مده تنتظر يسر الحال و( جوز إيطارت) جديد…ومنازل الجيران المصطفه وميدان الكوره..وأحرك الماوس إلى الأعلى  هاهو المركز الصحى… والمخبز ومخفر الشرطه وقد بدت اسطبلات الخيل تاخذ شكل المسطيل على طول السور…

 …و  لحظه..

.يا خراااااابى..

.موش ممكن ..

.مستحيل ..

.نحن مكشوفون تماما…

أيعنى هذا أن معسكرات الجيش والمطارات والمصانع والمزارع وأماكن التدريب وكل شئ على مرمى حجر ممن يتربص بنا ؟

..أهذا هو الشئ الذى شعرت به وأنا أُحرك الماوس يمينا شمالا؟ ..

القلق ولا شئ غير القلق؟…

نعم هو القلق ..أدوات الاستشعار عن بعد…الأقمار الصناعيه التى تتجسس حتى على( أوض النوم)…ماذا نحن فاعلون حيال هذه التكنولوجيا كيف نحمى أنفسنا وحُرمنا …بحثت فى قوقل ..كم نملك فى العالم العربى من الأقمار الصناعيه…ومن مثل هذه التكنولجيا…كم نملك من مراكز للاستشعار عن بعد …وماهى مقدرات هذه المراكز وإمكاناتها التكنولجيه … النتيجه صفرا كبيرا وخيبه اكبر…

اووووه.. نفس الإحساس الأول يراودنى …القلق..

 

**.مراكز الاستشعار عن بعد فى الوطن العربى مجرد مراكز مستقبله للمعلومه التى تبثها هذه الاقمار الغربيه…وتصدر إلينا( العلكه) أقصد المعلومه بعد أن (تلوكها) مراكز الإستخبارات ومعاهد التحليل و(تعصرها عصراً) ثم

( تبصقها) الينا منزوعة الطعم والرائحه ونحن فرحون بما لدينا …نملك المئات من الفضائيا ت التلفزيونيه ونخصص الملايين من الدينارت لها ويدفع أصحابها الآلآف من  الدينارت لتلك وهى تفتح الزرار الرابع من( بلوزتها )وتحسر( الإسكيرت)إلى منتصف فخذها ..

المزيد


دقة زار للحبشى والحكيم وباشا

يناير 27th, 2008 كتبها اسامه احمد نشر في , مقالات

ازدات  ظاهرة التعامل مع الجن والسحر بمعدلات واسعه وتنوعت على مختلف مستويات المجتمع خاصتهم وعامتهم وفتحت مجالا واسعا للغش والخداع وسرقة الأموال وإنهاك القوى وتدمير مستقبل الشباب وخلق العاهات الخلقيه والنفسيه وإزهاق الأرواح تحت سياط السحره والدجالين والحديث عن العلاج الروحى الشعبى له علاقه مباشره بعالم الجن …

وهذا العالم فى مخيلة البشر له خوارق ومقدرات تفوق مقدرات البشر حيث يستطيع الجن ان يتشكل بأشكال كثيره .فيمكن أن يأخذ شكل الآدمييين او الكلاب أو الحمير أو القطط والقدره على قطع المسافات الطويله فى زمن وجيز وعلاج حالات التلبس والجن فى المجتمعات التقليديه عادة مايتم عن طريق الشيوخ والأولياء وغيرهم .ويتم ذلك فى المجتمع السودانى بعدة طرق منها كتابة آيات معينه من القرآن على لوح من خشب وبعد ذلك يغسل الل

المزيد


جدتى وطبقة الاوزون

يناير 24th, 2008 كتبها اسامه احمد نشر في , مقالات

جدتى وطبقة الاوزون

منذ ظهور الإختراع المسمى  (الثلاجة) أعلنت جدتي وبضراوة حربها الشعواء عليها ولم تشر إليها إلا بلقب الفسلة) وصفة (الفسالة) هي النقيض للكرم وقديماً قالو ا (الخلا ولا الرفيق الفسل) .

ولم تكن جدتي حاجة الجديدة بت عبدالقادر) عدوة ) للتكنولوجيا أو عضو في جمعيات الحفاظ على البيئة كما لم تكن صديقة حميمة لطبقة الأوزون والتي لم نسمع عنها إلا بعد أن (وقعت الفاس في الراس(.

ولعل فلسفة جدتي هي أن من يدّخر قوت يومه لغده غير مؤمن بأن الله هو الرزاق وأنه) سبحانه (ما شقالو حنكاً ضيّعو) وبدلاً من أن يبيت الطعام في الثلاجة فالأولى أن تمده لجارك القريب (بالحيطة) وتغرف له منه شيئاً(.

أيّاً كانت

المزيد


حروب المياه ودراسات المستقبل

يناير 23rd, 2008 كتبها اسامه احمد نشر في , مقالات

حروب المياه ودراسات المستقبل

 

 

صرخ ابني الصغير بوجهي بطريقة أبطال قناة (speacetoon) عليك أن تستسلم انتهي أمرك!!

قال ذلك بنبرة حاول أن يجعلها تبدو اكبر من سنواته الأربع وهو يحمل لعبه علي شكل مسدس. تظاهرت بالهلع والموت الزؤام وراح هو يرشقني بطلقات من مسدسه المائي مدعومة بمؤثرات صوتية من أسفل حلقه حتي خشيت علي نفسي من(الذوبان) كيف واناطين وهو ماء (والطين فوق الماء  ذائب) وشتّان ما بين الخوف من الماء والخوف علي الماء الذي أعلن تمرده وثورته.. والآن بعد أن أصبح ماء الشرب يباع ب(الكوز) وبثمن مقدّر فتلك من عجائب الخرطوم المائة أما ان يلف الماء ويغلف بورق(السولفان) ويمر عبر عدادات دفع أنيقة الي مواسير المواطنين فتلك من عجائب الحكومة الألف حيث طاف بذهني سؤال ربما كان في غير أوانه ..هل بدأت إرهاصات(حروب المياه)؟ إن جازت التسمية! فما نقرأه كل يوم يزيد من يقيننا بأن الحرب قادمة لا محالة وان الإستعداد لها يعد ضرباً من(حسن الفطن) وحري بنا الا نعتز بوفرة الأنهار في بلادنا فنحن جزء من منظومة العالم والذي يرتعد الآن خوفاً من ندرة المياه.

   ولعل من غريب الأمور أن تكون موارد المياه ومنذ أمد بعيد أسباب للصراعات القبلية والإقليمية ولعل من أشهر هذه الحروب حرب البسوس في الجاهلية وهي امرأة منعت ناقة لها أن ترد حوضاً للماء فكانت بداية لحرب إستمرت لما يقارب الأربعين عاماً بين قبيلتي(بكر وتغلب) هلك فيها وجهاء القوم وسادتهم.

     وقبلها هلك قوم صالح بعد أن أمروا أن

المزيد


الايزو…بين البائع والمشترى..يفتح الله

يناير 23rd, 2008 كتبها اسامه احمد نشر في , مقالات

الايزو…بين البائع والمشترى..يفتح الله

**  بعيداً عن التعقيدات والمصطلحات الصعبة تأتي ثقافة الجودة كمستحدثة إقتصادية للولوج الي عالم التجارة الحرة عبر بوابة منظمة التجارة العالمية.

**   الآيزو كيان عالمي لرقابة المنتجات العالمية وترشيحها للمنافسة الحرة في السوق العالمي وهو معيار اعتماد أداء المؤسسات ونظام إدارة الجودة فيها.

**    يعني بالعربي (كده) (الماعندو آيزو السوق العالمي ماعايزو).

**   مايهمنا في الآيزو السوداني ..علي وزن المامبو السوداني وجود أكثر من مركز للتدريب علي الجودة وتأكيد الجودة تأتي الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس في قمة الهرم وهو بلا شك دليل عافية وخطوة جادة في الطريق الصحيح نحو البوابة العالمية …ولكن …تظل الممارسة الفعلية للجودة غائبة تماماً كسلوك دائم.

** وحق المستهلك في التثقيف الآيزوي يدفعنا لنتساءل هل الحصول علي شهادة الآيزو يعني الضمان بنسبة 100% لكل عمليات الإنتاج السلعية والإستهلاكية؟

**   المادة الإعلانية الموجّهة إلي المستهلك تمارس نوعاً من التشويش المقصود فيما يخص رقم الشهادة الممنوحة وحدود صلاحيتها وماذا تعني آيزو9000 وآيزو9001 وآيزو14000 وضّحوا لنا أعانكم الله..؟

**من غير المعقول أن تسعي الشركات للحصول علي الآيزو في الإدارة وتقتل المستهلك بعدم مراعاة الجودة في البيئة …السلع..و…و 

 

**   أعجب من ذلك أمر شركة تملأ فضاءاتنا المسموعة والمرئية والمقروءة بنبأ حصولها علي الآيزو بمناسبة وبدون مناسبة وتنسي في غمرة الزهو أن الحفاظ علي النجاح أصعب من الحصول عليه فتنزع منها عند أول تدقيق وتظل تعلن علي حساب مجدها الآفل (في زول ماشي يقول ليها شهادتك وين؟).

**   مجتمع التجارة والمال يتحدث همساً عن بعض ملاليم –عفواً- ملايين تجعل شهادة الآيزو تمتطي صهوة مكتبك… أو تتعلق بأهداب الحائط الناعم ..وصديقنا المهندس الطيب جودة يصطاد مثل تل المعلقات بالتدقيق اللغوي –عفواً- السنوي.

**     مانخشاه أن يتحوّل الهمس جهداً ويتحوّل الآيزو إلي (العايزو) .

المزيد