هل تتعبكم الحروف مثلى ..هل تحبونها مثلى ..اذن فانتم فى المكان الصحيح حبابكم 1000

بلاغ إمرأة عربية

فبراير 25th, 2008 كتبها اسامه احمد نشر في , مفضلاتى (شعر)

الشاعره السودانيه روضه الحاج

بلاغ إمرأة عربية

عبثاً أحاول أن ازّور محضر الإقرار
فالتوقيع يُحبط حيلتى
ويرُدنى خَجَلى وقد سقط النصيف
أنا لم أُرد إسقاطه
لكن كفي عاندتني
فهي في الأغلال ترفل
والرفاق بلا كفوف
أما البنان فما تخضب
منذ أن طالعت في الأخبار
أن حاتمٍ الطائي أطفأ ناره
ونفى الغلام
لأن بعض دخان قدرته
تسبب في المجىء بضيف
ورأيتُ في التلفازِ سيف أسامة البتار
يُنصب قائماً
في ملعب الكرة الجديد بنقطة أقصى جنيف
وسمعت في الرادار
كيف يساوم بن العاص
قواد التتار يحددون له متى.. ماذا .. ويقترحون
كيف
طالعت في صحف الصباح حديثه
قالوا
صلاح الدين سوف يعود من نصف الطريق
لأن خدمات الفنادق في الطريق رديئة
ولأن هذا الفصل صيف!!
الله حين يكون كل العام صيف
الله حين يكون كل العام صيف
الله حين تساوت الأشياء في دمنا
وقررنا التصالح وفق مقتضياتنا
تباً لمن باعوا لنا الأشياء جاهزة
وكان الفصل صيف!!
خَجلى
لقد سقط النصيف ولم أُرد اسقاطه
لكنما كفي الى عنقي
وقدامى هنا نطع وسيف
عجبي
لقد نزعوا الأساور من يدي
وتشاوروا
بالضبط تصلح للمحرك في مفاعلنا الجديد
على اليسار
فاحضر لنا(كوهين) الفاً غيرها
بل زد عليها قدر ما تسطيع من قطع الغيار
خجلي
لقد سقط النصيف ولم أُرد إسقاطه
لكن كفي في الحديد
ولا أرى غير الغبار
عجبي
لقد أخذوا الخواتم من يدي
خلعوا الخلاخل والحجول وصادروا كل العقود
سكبوا على كلبٍ صغيرٍ كان يتبعهم
جميع العطر في قارورتي
بل إنهم طلبوا المزيد
هرولت صوب المخفر العربي حافية
وقد سقط النصيف ولم أُرد اسقاطه
لكنما كفي إلى عنقي
ومخفرنا بعيد
يا أيها الشرطيّ
قد خلعوا الأساور من يدي
أخذوا الخواتم والخلاخل والحجول

وصادروا كل الحجول
بل إنهم يا سيدي
 
- كفي وقولي باختصار
- العقد ما أوصافه
العقد؟؟
فر القلب من صدرى
وسافر كالخواطر في نداها ومثل نسيمةٍ مرت على كل
المروج
قد كان يعرف كل أسراري الصغيرة
كان يسمع كل همساتي وآهاتي
ويعرف موعد الأشواق في صدري
وميقات العروج
قد كان أغلى ما ملكت
لانه ما جاء من بيت الأناقة في حواضرهم
ولا صنعوه من تركيبهم
أو علقوه على مزادات العمارات الشواهق
والبروج
لكنه
قد كان ما أهداه لى جدي وقال
الؤلؤ العربي حر) يا ابنتي )
ويجىء من شط الخليج!!
الله من هذا النصيف لقد سقط
أنا لم ارد إسقاطه
لكنما كفي إلى عنقي ولا أدري طريقاً للخروج
وخواتمي أوصافها
يا زينة الكف التي قد صافحت كل ا

المزيد


في موسم المدجزر جديد

يناير 29th, 2008 كتبها اسامه احمد نشر في , مفضلاتى (شعر)

الشاعره السودانيه روضه الحاج

في موسم المد جزر جديد

اليوم أوقن أنني لن أحتمل !!

تكشف سوقها كل الجراح وتستهل
هذا أوان البوح ..

 يا كل الجراح تبرجي
ودعي البكاء يجيب

 كيف وما وهل
زمنا تجنبت التفاؤل خيفة ..

 فأتيت في زمن الوجَل
خبأتُ نبض القلب
كم قاومت
كم كابرت
كم قررت
ثم نكصت عن عهدي .. أجل
ومنعت وجهك في ربوع مدينتي ..

 علّقته
وكتبت محظورا على كل المشارف ..

 والموانئ .. والمطارات البعيدة كلها
لكنه رغمي أطَلّْ ..
في الدور لاح

 وفى الوجوه

 وبين إيماض المقلْ
حاصرتني بملامح الوجه الطفولى.. الرجل
أجبرتني حتى اتخذتك معجما

 فتحولت كل القصائد غير قولك فجة ، لا تحتمل ..
صادرتني حتى جعلتك معْلَما فبغيره لا أستدل

**

والآن يا كل الذين أحبهم..

 عمدا أراك تقودني في القفر والطرق الخواء
وترصًّدا تغتالني .. انظر لكفك ما جنتْ
وامسح على ثوبي الدماء
أنا كم أخاف عليك من لون الدماء !
لو كنت تعرف

 كيف ترهقني الجراحات القديمة والجديدة
ربما أشفقت من هذا العناء ..
لو كنت تعرف أنني من أوجه الغادين والآتين

 استرق التبسم
أستعيد توازني قسرا ..
وأضحك حينما ألقاك في زمن البكاء
لو كنت تعرف أنني أحتال للأحزان …

 أرجئها لديك
وأُسكتُ

المزيد


مقاطع استوائية

يناير 27th, 2008 كتبها اسامه احمد نشر في , مفضلاتى (شعر)

مقاطع استوائية

مصطفى سند*

في البدءِ قال الواهمونْ
يا للسعادةِ بيتُ صاحبنا القرنفل,
قاعُ منزلهِ البهارُ, وسقفُه الغيمُ الحنونْ
يا حظَّه التهمَ الصدور,
مراكضُ الزلقِ المريحِ وعبّ أنهارِ
العيونْ
نصبته حاناتُ النبيذ وأعينُ السمارِ
بهجةَ يومِها الباكي على وترِ الشجونْ
وأعُدُّ.. كمْ أكذوبة عني يقول الواهمونْ

* * *

ناقوسُنا التهَمَ الصباحَ من الصباحِ إلى
المساءْ
فترنحت مقلُ النهارِ ودبَّ في الألقِ
العَياءْ
يا صندلَ الليل المُضاء
أفردْ قميصَ الشوقِ حين تطلُّ سيدةُ
النساءْ
فالمجدُ جاءْ
وتناثر الأحد الصبيُّ يهزُّ أعمدةَ الغناءْ
لو زندُها أحتملَ الندى لَكسوت زندَكَ
ما تشاءْ
ثوباً من العشبِ الطريِّ وابرتين من
العبيرِ وخيطَ ماءْ
بلور ضرعك يا عصيرَ الريح سال على
النوافذ والزجاجِ
مطراً كدمع الشمعِ يغسلُ مدخلَ
الكوخِ
العتيق من السياجِ إلى السياجِ
ق

المزيد


زارَنا الرّئيسُ المؤتَمَـنْ……. أحمد مطر

يناير 27th, 2008 كتبها اسامه احمد نشر في , مفضلاتى (شعر)

زارَنا الرّئيسُ المؤتَمَـنْ……. أحمد مطر



أحمد مطر

زارَ الرّئيسُ المؤتَمَـنْ
بعضَ ولاياتِ الوَطـنْ
وحينَ زارَ حَيَّنا
قالَ لنا :
هاتوا شكاواكـم بصِـدقٍ في العَلَـنْ
ولا تَخافـوا أَحَـداً..
فقَـدْ مضى ذاكَ الزّمَـنْ .
فقالَ صاحِـبي ( حَسَـنْ ) :
يا سيّـدي
أينَ الرّغيفُ والَلّبَـنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
وأيـنَ توفيرُ المِهَـنْ ؟
وأينَ مَـنْ
يُوفّـرُ الدّواءَ للفقيرِ دونمـا ثَمَـنْ ؟
يا سـيّدي
لـمْ نَـرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً .
قالَ الرئيسُ في حَـزَنْ :
أحْـرَقَ ربّـي جَسَـدي
أَكُـلُّ هذا حاصِـلٌ في بَلَـدي ؟!
شُكراً على صِـدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَـدي
سـوفَ ترى الخيرَ غَـداً .
**
وَبَعـْـدَ عـامٍ زا

المزيد


بلاغ امرأة عربية

يناير 27th, 2008 كتبها اسامه احمد نشر في , مفضلاتى (شعر)

قصيدة الشاعره روضة الحاج ببرنامج امير الشعراء

بلاغ امرأة عربية

عبثاً أحُاول أن أزّور محضر الإقرار
فالتوقيع يُحبط حيلتى
ويَردُنى خَجلى وقد سقط النصيف
انا لم أُرد اسقاطه
لكن كفي عاندتني
فهي في الأغلالِ ترفل
والرفاق بلا كفوف
أما البنانُ فما تخضب
منذ أن طالعتُ في الأخبار
أن حاتم الطائي أطفأ ناره
ونفى الغلام
لأن بعضَ دخان قِدرته
تسبب في المجىء بضيف
ورأيتَ في التلفازِ سيف أُسامة البتار
يُنصب قائماً
في ملعب الكرةِ الجديد بنقطةٍ
 أقصى جنيف
وسمعتُ في الرادار
كيف يُساوم بنُ العاص
**** التتارُ يحددون له متى.. ماذا .. ويقترحون
كيف
طالعتُ في صحف ِالصباح حديثهُ
قالوا
صلاح الدين سوف يعود من نِصف الطريق
لأن خدمات الفنادق في الطريق رديئة
ولأن هذا الفصلُ صيف!!
الله حين يكونُ كل العام ِصيف
الله حين يكونُ كل العام ِصيف
الله حين تساوت الأشياءُ في دمِنا
وقررنا التصالح وفق مُقتضياتِنا
تباً لمن باعوا لنا الأشياء جاهزةً
وكان الفصلُ صيف!!
خَجلى
لقد سقط النصيفُ ولم أرد إسقاطه
لكنما كفي إلى عنقي
وقُدامى هنا نطعٌ وسيف
عجبي!!
لقد نزعوا الأساور من يدي
وتشاوروا
بالضبط تصٌلح للمحرك في مُفاعِلنا الجديد
على اليسار
فاحضر لنا(كوهين) الفاً غيرها
بل ِزد عليها قدر ما تسطّيع من قِطع الغيار
خَجلي
لقد سقط النصيف ولم أرد إسقاطه
لكن كفي في الحديد
ولا أرى غير الغبار
عجبي
لقد أخذوا الخواتم من يدي
خلعوا الخلاخل والحجول وصادروا كُل العقود
سكبوا على كلبٍ صغيرٍ كان يتبعُهم
جميع العطر في قارورتي
بل إنهم طلبوا المزيد
هرولت صوب المِخفر العربيُ حافيةً
وقد سقط النصيفُ ولم أرد إ سقاطه
لكنما كفي إلى عنقي
ومخفرنُا بعيد
يا أيها الشُرطي
قد خلعوا الأساور من يدي
أخذوا الخواتم ..والخلاخل ..والحجول ..وصادروا كل الحجول
بل إنهم يا سيدي
- كفي وقولي بإختصار
- العقد ما أوصافه
العقد؟؟
فرَ القلبُ من صَدرى
وسافر كالخواطر في نداوها

 ومثل نسيمةٍ مرت على كل
المروج
قد كان يعرف كل أسراري الصغيرة
كان يسمع كل همساتي وآهاتي
ويعرف موعد الأشواق في صدري
وميقات العروج
قد كان أغلى ما ملكتُ
لانه ما جاء من بيت الأناقةِ في حواضرهم
ولا صنعوه من تركيبهم
أوعلقوه على مزادات ِالعماراتِ الشواهق
والبُروج
لكنه
قد كان ما أهداه ُلى جَدي وقال
الؤلؤُ العربيُ حرٌ يا أبنتي
ويجىءُ من شط ِالخليج!!
الله من هذا النصيفِ لقد سقط
أنا لم أرد إسقاطه
لكنما كفي إل

المزيد