

الشاعره السودانيه روضه الحاج
بلاغ إمرأة عربية
عبثاً أحاول أن ازّور محضر الإقرار
فالتوقيع يُحبط حيلتى
ويرُدنى خَجَلى وقد سقط النصيف
أنا لم أُرد إسقاطه
لكن كفي عاندتني
فهي في الأغلال ترفل
والرفاق بلا كفوف
أما البنان فما تخضب
منذ أن طالعت في الأخبار
أن حاتمٍ الطائي أطفأ ناره
ونفى الغلام
لأن بعض دخان قدرته
تسبب في المجىء بضيف
ورأيتُ في التلفازِ سيف أسامة البتار
يُنصب قائماً
في ملعب الكرة الجديد بنقطة أقصى جنيف
وسمعت في الرادار
كيف يساوم بن العاص
قواد التتار يحددون له متى.. ماذا .. ويقترحون
كيف
طالعت في صحف الصباح حديثه
قالوا
صلاح الدين سوف يعود من نصف الطريق
لأن خدمات الفنادق في الطريق رديئة
ولأن هذا الفصل صيف!!
الله حين يكون كل العام صيف
الله حين يكون كل العام صيف
الله حين تساوت الأشياء في دمنا
وقررنا التصالح وفق مقتضياتنا
تباً لمن باعوا لنا الأشياء جاهزة
وكان الفصل صيف!!
خَجلى
لقد سقط النصيف ولم أُرد اسقاطه
لكنما كفي الى عنقي
وقدامى هنا نطع وسيف
عجبي
لقد نزعوا الأساور من يدي
وتشاوروا
بالضبط تصلح للمحرك في مفاعلنا الجديد
على اليسار
فاحضر لنا(كوهين) الفاً غيرها
بل زد عليها قدر ما تسطيع من قطع الغيار
خجلي
لقد سقط النصيف ولم أُرد إسقاطه
لكن كفي في الحديد
ولا أرى غير الغبار
عجبي
لقد أخذوا الخواتم من يدي
خلعوا الخلاخل والحجول وصادروا كل العقود
سكبوا على كلبٍ صغيرٍ كان يتبعهم
جميع العطر في قارورتي
بل إنهم طلبوا المزيد
هرولت صوب المخفر العربي حافية
وقد سقط النصيف ولم أُرد اسقاطه
لكنما كفي إلى عنقي
ومخفرنا بعيد
يا أيها الشرطيّ
قد خلعوا الأساور من يدي
أخذوا الخواتم والخلاخل والحجول
وصادروا كل الحجول
بل إنهم يا سيدي
- كفي وقولي باختصار
- العقد ما أوصافه
العقد؟؟
فر القلب من صدرى
وسافر كالخواطر في نداها ومثل نسيمةٍ مرت على كل
المروج
قد كان يعرف كل أسراري الصغيرة
كان يسمع كل همساتي وآهاتي
ويعرف موعد الأشواق في صدري
وميقات العروج
قد كان أغلى ما ملكت
لانه ما جاء من بيت الأناقة في حواضرهم
ولا صنعوه من تركيبهم
أو علقوه على مزادات العمارات الشواهق
والبروج
لكنه
قد كان ما أهداه لى جدي وقال
الؤلؤ العربي حر) يا ابنتي )
ويجىء من شط الخليج!!
الله من هذا النصيف لقد سقط
أنا لم ارد إسقاطه
لكنما كفي إلى عنقي ولا أدري طريقاً للخروج
وخواتمي أوصافها
يا زينة الكف التي قد صافحت كل ا













