
كبرى جزيرة توتى

برج الفاتح

الساعه القديمه بأمدرمان

احد اسواق الخرطوم الكبرى

مبنى بنك السودان

مبنى البرلمان بالعاصمه الوطنيه 
قصر الشباب والاطفال بأمدرمان

القصر الجمهورى (من المعالم الاثريه

شلال على النيل

احد شوارع الخرطوم

معرض الخرطوم الدولى

متحف السودان الأثرى

القصر الجمهورى ليلا

النيل الزرق
الخرطوم : عاصمة جمهورية السودان، تعد من أجمل مدن السودان، وتقع عند ملتقى النيلين بين ضفتي النيلين الأبيض والأزرق، كما يجعل التقاء النيلين منها منطقة سياحية من الدرجة الأولى، ويميزها وجود المباني الحديثة، والمتاحف. ومن أهم مدن الخرطوم أم درمان، والخرطوم بحري، وجبل أولياء، كما تشتمل على عدد من المحليات والمحافظات أهمها : الخرطوم ، وبحري ، وأم درمان، وأم بدة، و شرق النيل، وكرري، وجبل أولياء
تباينت الآراء حول أصل كلمة الخرطوم .. وأشهر هذه الآراء هو أن أصل الكلمة يعود لوقوع الخرطوم عند ملتقي النيل الأبيض, والنيل الأزرق في منظر يشبه خرطوم الفيل …
ومن معاني الخرطوم أنها تشبه لسان الأرض الممتد وحوله الماء … والخرطوم في موقعها الجميل الذي يقع بين النيلين جذابة وساحرة .. تأخذ بالألباب .. ويبلغ هذا الجمال مداه عندما يلتقي النيلان ويتعلنقان في مشهد جميل.
وتتكون الخرطوم من ثلاثة مدن, هي :-
الخرطوم:
وتسمي الخرطوم عموم, وهي المركز الإداري والتجاري , والإقتصادي.
أمدرمان:
وهي العاصمة الوطنية.
الخرطوم بحري:
وهي العاصمة الصناعية
وتعرف كل هذه المدن بالعاصمة المثلثة.
وتقع الخرطوم بين خطي طول 31.5 - 34 شرقاً, وبين خطي عرض 15 - 16 شمالاً. ومساحتها حوالي 28.165 كم مربع.
مناخ الخرطوم:
تتميز الخرطوم بمناخ شتوي دافيء من بداية شهر نوفمبر حتي مارس, أما مناخها في الصيف فهو مقبول نسبياُ..
درجات الحرارة:
تتراوح بين 25 درجة مئوية إلي 40 درجة مئوية في فصل الصيف في الأشهر الأولي من أبريل حتي يونيو, ومن 20 إلي 30 درجة مئوية في الأشهر من يوليو إلي أكتوبر … وتواصل درجات الحرارة إنخفاضها في فصل الشتاء بين الأشهر من نوفمبر حتي مارس … من 15 إلي 20 درجة مئوية
مرت نشأة مدينة الخرطوم بأربعة مراحل…
ففي المرحلة الأولى كانت أحراشاً وغابات، أما الأراضي السفلي فكانت جروفاً يزرعها أهالي جزيرة "توتي"..
أما المرحلة الثالثة فقد جاءت عند غزو الجيش (التركي-المصري) للسودان ودحره لسلطنة سنار فى عام 1821م، فقد أتخذ الحكم التركى المصري الخرطوم في بادئ الأمر معسكراً للجنود وذلك عندما بنى (عثمان بك جركس) نقطة عسكرية مع الاستمرار فى استخدام "ود مدني" عاصمة للبلاد بدلاً عن "سنَار" التى لم يطب المقام فيها للأترك بسبب مناخها.
وفى المرحلة الرابعة من مراحل نشأة الخرطوم صارت عاصمة للبلاد عوضاً عن ود مدني التى اتخذها الأتراك عاصمة لهم فى بادي الأمر وكان (الأميرالاي/ عثمان بك) قد عين حاكم على السودان (1823م- 1825م) وعند وصوله الى ملتقى النيلين فى طريقه الى العاصمة ود مدني لم يواصل سيره، بل فضل أن يبني الثكنات والقلاع فى المكان الجديد. ولعله من غرائب الصدف أن أصبح عثمان بك عند وفاته فى عام 1825م أول دفين من حكام العصر التركي في الخرطوم.
كانت مدينة الخرطوم القديمة تبعد نحو ميل جنوب النيل، وكانت الدواوين ومساكن الموظفين وثكنات الجيش فى المكان الذى كانت تحتله "محطة السكة الحديدية"، وكان السكن للأهالى الى الشمال منها وكان يسمى بحي (سلامة الباشا)..
وفى عهد (خورشيد) 1826 – 183 دخلت المدينة طوراً جديداً وذلك بإتساعها شمالاً، وشهدت تلك الفترة إنشاء حي المسجد.. وقد شهد عهد خورشيد استخدام الطوب الأحمر فى تشييد المباني بعد أن كانت المواد المستخدمة فى باديء الأمر هى الطوب الأخضر والقش، وأنشأ الأتراك كمائن للطوب الاحمر فى "برى" و"الجريف"..
وقد













