هذا الحب قبيحا ً
كتبهااسامه احمد ، في 13 فبراير 2008 الساعة: 06:46 ص
…..عيد الحب
…..الفالانتاين
…..عيد لوبر كيليا
مالى أنا وهذه الأسماء…هل للحب وقت؟..هل علىّ أن اشترى ورداً أحمراً… وأرتدى ملابس حمراء ..وأمشى متسكعا فى الشوارع وأقول للناس أنظروا إلىّ وأنا أحب؟..
..يالسخافه ..
خواطر مرت على رأسى وغدا يُحتفل بما يسمى عيد الحب
لن أشارك فيه ولن ادع أحد من أفراد اسرتى يشارك فيه …ولن أجعل هذا المسمى الرنان يخدعنى …نعم للحب…ولا للتشهير بالحب….
وأنا طالب بالجامعه فوجئت ذات يوم وكل المدرج قد إرتدى اللون الأحمر والبنفسج …ساحة الجامعه لدينا إمتلئت بالورد والزهور ..الشراط الملونه والبالونات…ماذا يحدث هل سيزورنا وزير التعليم العالى أم ماذا..
.سألت زميلتى (سحر) ماذا يحدث
رفعت حاجبيها دهشة ًوإستنكاراً ومطت شفتاها وأدرات رأسها تواصل حديثها مع زميلنا ذا القميص الأحمر…كانت تظن أننى أهرأ بها
عادل حسن ..قل لى بربك ما بال هؤلاء الناس—
يا أسامه هل اتيت من كوكب آخر؟ ألاتعرف فى أي يوم نحن؟
حسب طنى ان اليوم هو يوم 14/2/….199
لحظه الا يزكرك هذا التاريخ بشئ؟
لا والله!!
إنه عيد الحب أيها الجلمود متحجر القلب ميت المش…….
مهلا مهلا لا تندفع فى تأنيبى هكذ وما يعنى أن أبث محبوبتى شجونى يوماً واحداً فى السنه …ما المغزى؟
أنا وهى نلتقى ونتحدث وتعرف حبى لها من عيونى ومسامى وخفقان قلبى…هل علىّ أن( أسبل) لها عيناى و(أسبب) شعرى ثم أرتدى قميصاً أحمراً ..وأضم يديها ..واقبل شفتيها وأعصرها …حتى تعرف انى احبها…انا أحبها فى كل لحظه …ما هذ السذاجه .. ما هذا القبح الذى تلبسونه على الحب ايها الجاهلون بالحب.
عادل حسن ينظر إلىّ ببلاهة وإنا أهم بغادرته
أسامه أحمد…. صدقنى كان عليك ان تولد فى العصور الوسطى …هذا ليس عصرك ايها التقليدى القديم …..ياعجوز الدواخل…
ولكنه يبدو انه تذكر فجأة أن هذه العاده أبُتكرت فى العصور ..وتذكر أيضا أنى غادرت المكان منذ مده ولم اسمع تعليقه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مذكرات رجل جدا | السمات:مذكرات رجل جدا
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 9:33 م
والله عندك حق يا صديقى
ناس لا تفهم
ويسيرون خلف الغرب الكنعاج
أتمنالك دوام التوفيق
أخوك نيجــر
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 10:53 م
الحقونااااااااااااااا
اختنا كتكوته المشاغبه عمله زيطه في العشه
ومش عارفين ننام منها
تعالوا بسرعه
لحسن هتلم علينا الديوك
سلامااااااااااااااااااات
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 12:10 م
تجولت وقرأت وتمتعت
هذا الحب قبيحاً ويوميات عريس .. و………………………
وتوقفت هنا لاكتب لك اسامة
انا من الذين يعشقون 14/2 وارتدي قميص احمر .. ولا اقلد الغرب كما قال احمد
ولكن اريد ان اقول لنفسي.. ها الا تريدي حب .. انعمي به وإن كان ذكري لم تفعلهيا
احب هذا التقليد واعشقه ولا اريد الابتعاد عنه ..
إن كان باقي العام لا حب فيه فلما لا لتقليد يوم
اسامة
بصراحة مدونتك رائعة جداً بعيداً عن التزلف
وتعليقك لدي من اجمل التعليقات التي قراتها
فدمت اخي
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 6:15 م
إخواني وأخواتي
أفكر بنشر بعض الأمراض وطريقة علاجها بإذن الله من واقع كتاب الطب النبوي على حلقات فهل تؤيدون الفكرة أم لا ؟؟؟
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 7:04 م
لقد ذهبت الى حماتى بالأمس
وقلت لها :
هابى فلسطاين داى
هابى فلسطاين داى
****
أشكر لك زيارتى وكلمات الاطراء التى أغرقتنى بها
وارجو ان أكون عند حسن ظنك
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 8:15 م
الى أنا وهذه الأسماء…هل للحب وقت؟..هل علىّ أن اشترى ورداً أحمراً… وأرتدى ملابس حمراء ..وأمشى متسكعا فى الشوارع وأقول للناس أنظروا إلىّ وأنا أحب؟..
..يالسخافه ..
فعلا سخيفة هذه الطقوس …
وان كان الحب اجمل بكثير …
دمت بسلام وحرية اخي العزيز ..
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 1:07 ص
اخ اسامة اشكرك على زيارتك لمدونتي وان شاء الله تكون هذا المرور السريع على المدونة فاتحة زيارات اخرى ..ومدونتك ايضا حلوة وفيها تناولات جيدة وفعلاً - عندما يروج للحب يصبح قبيحاً ..ويبدو انك قاص جيد.
على العموم لنا لقاء ان شاء الله
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 7:31 ص
سلام من الله عليك يا اسامة, اوافقك الرأي تماما..هل اصبح ذاك المدعو (حب) يقتصر على لباس و طقوس حمراء كما مصارعة الثيران, اهو يقتصر على تلك المظاهر السطحية و المجاملات الكاذبة و الزيف..شوهوا معناه و حقيقته.. كل الامر لا يتعدى سوى استغلال اي مناسبة للترويج و التجارة…و القطيع يقلد و يتبع ….يكثر الحديث و يقل…دمت بكل الود و الحب بعيدا عن لون الاحمر و يوم الزيف..وليد النابلسي