جدتى وطبقة الاوزون
كتبهااسامه احمد ، في 24 يناير 2008 الساعة: 00:35 ص
جدتى وطبقة الاوزون
منذ ظهور الإختراع المسمى (الثلاجة) أعلنت جدتي وبضراوة حربها الشعواء عليها ولم تشر إليها إلا بلقب الفسلة) وصفة (الفسالة) هي النقيض للكرم وقديماً قالو ا (الخلا ولا الرفيق الفسل) .
ولم تكن جدتي حاجة الجديدة بت عبدالقادر) عدوة ) للتكنولوجيا أو عضو في جمعيات الحفاظ على البيئة كما لم تكن صديقة حميمة لطبقة الأوزون والتي لم نسمع عنها إلا بعد أن (وقعت الفاس في الراس(.
ولعل فلسفة جدتي هي أن من يدّخر قوت يومه لغده غير مؤمن بأن الله هو الرزاق وأنه) سبحانه (ما شقالو حنكاً ضيّعو) وبدلاً من أن يبيت الطعام في الثلاجة فالأولى أن تمده لجارك القريب (بالحيطة) وتغرف له منه شيئاً(.
أيّاً كانت فلسفة جدتي فإن العالم لم ينتبه لحديثها إلا بعد أن طلع) علينا الخواجات بأن طبقة الأوزون قدانخرمت)
وربنا يخلى الخواجة…
وما تقيف قدامنا حاجة…
إلا يرطن فيها حاجة
و(خلاصة (الرطانة انعقاد مؤتمر عالمي للأرض بريودي جانيرو عام 1992م أسوة بالمؤتمر الدولى للبيئة والتي وقّعت عليه 120 دولة تعهدوا باتخاذ اجراءات للحد من انبعاث الغازات الضارة بالمناخ وقامت الدنيا ولم تقعد حتى الآن.
وكان العالم منذ العام 1987م ينادي بضرورة تخفيض صناعة الثلاجات ومكيفات الهواء او إيجاد بدائل صديقة للأوزون Ozone friendly وكل ما يترتب على صناعته من انبعاث للغازات السامة التي تفسد الجو ابتداءاً من صناعة الطائرات والسيارات إلى قنان وزجاجات العطور (البخاخة
)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 3:53 م
هاي جديتك شكد عتيقه